السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

356

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

وميكائيل عن يساره ثم لا ترد رايته حتى يفتح اللَّه عليه ، ما ترك دينارا ولا درهما إلا تسعمائة أخذها عياله من عطاء كان أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ( كنز العمال ج 6 ص 395 ) قال : روى مسندا عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله كرارا غير فرار يفتح اللَّه عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فبات الناس متشوفين ، فلما أصبح قال : اين علىّ ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ما يبصر قال : إئتونى به فلما أتى به فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أدن منى فدنا منه فتفل في عينيه ومسحهما بيده فقام على ( عليه السلام ) من بين يديه كأنه لم يرمد ، قال : أخرجه الدار قطني في سننه ، والخطيب في تاريخه ، وابن عساكر . ( كنز العمال ج 6 ص 412 ) قال : عن عاصم بن ضمرة قال : خطب الحسن بن علي ( عليهما السلام ) حين قتل علي عليه السلام فقال : يا أهل العراق لقد كان فيكم بين أظهركم رجل قتل الليلة وأصيب اليوم لم يسبقه الأولون بعلم ، ولا يدركه الآخرون ، كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إذا بعثه في سرية كان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح اللَّه عليه ، قال : أخرجه ابن أبي شيبة . ( كنز العمال ج 6 ص 412 ) قال : عن هبيرة بن يريم قال : سمعت الحسن عليه السّلام قام خطيبا فخطب الناس فقال : يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، ولقد كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يبعثه البعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح اللَّه عليه ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشترى بها خادما ، قال : أخرجه